بث تجريبي

بث تجريبي

علاج الكحة للأطفال بالعسل والبخار ومرطب الجو

في ساعات الليل وقبل النوم يصاب أغلب الأطفال بالـ”كحة”، فتبحث كل أم عن علاج الكحة للأطفال فهذه المشكلة من أكثر المشكلات الصحية التي يتعرضون لها الاطفال، وقد يُصدر الطفل عند إصابته بالكحة صوتاً عالياً، ما يعني أنه يشكو من مرض مزمن، عادتاً تكون مصاحبة لنزلات البرد أو الأنفلونزا، وكثيرا ما تثير قلق الأمهات، فهي تعتبر وسيلة للتخلص من البلغم والأجسام الغريبة التي توجد في الجهاز التنفسي.

متى تتوجه للطبيب؟

علامات السعال المتكرر التي تستوجب التوجه لاستشارة الطبيب المختص بالرئتين:

  • الحمى المتواصلة.
  • عدم القدرة على بذل مجهود.
  • إنعدام إكتساب الوزن.
  • عند وجود بلغم ذي لون.
  • عندما تكون نتائح تصوير الصدر غير سليمة.
  • عند تعجُّر الأصابع (clubbing) (تصبح أطراف الأصابع سميكة.
  • عند وجود حالات مرض رئوي مزمن في العائلة.

أسباب وعوامل خطر الكحة عند الاطفال

للكحة أسباب عديدة، نستعرض في “Momz Guide” أكثر 10 أسباب الكحة المتكررة عند الأطفال شيوعاً:

عداوى  فيرويسية:

تصيب الأطفال عادة خلال العامين ألأولين من حياتهم، بين 10-12 مرة سنويا، مصحوبة بسيلان الأنف، يختفي بشكل تلقائي
لا حاجة للاستيضاح ولا يوجد علاج.

السعال الديكي: 

 يظهر هذا النوع من السعال على شكل نوبات، يرافقه احمرار في الوجه والتقيؤ، قد يستمر من شهرين إلى ستة شهور.

بالإمكان تشخيص المرض من خلال فحص الدم أو بفحص عينة من المخاط تؤخذ من البلعوم الخلفي.
العلاج في الأسبوعين الأولين لظهور السعال يتم علاج المريض بواسطة المضادات الحيوية (كالأزيثرومسين – Azithromycin، أريثروميسين – Erythromycin)

تسييل أنفي خلفي:

 عادة (ولكن ليس دائماً) هنالك سيلان من الأنف، تخف حدته عند استخدام ادوية مضادة لمخاط الانف. يظهر السعال عند الإٍستلقاء. لا حاجة للاستيضاح/ العلاج.
بالإمكان إجراء اختبارات الارجية، التفكير في تخفيف حدة تسييل الأنف، الحد من التعرض للعوامل المثيرة للارجية (المستأرجة)،استخدام الأدوية المضادة للهيستامين (Antihistamine)

الربو(Asthma):

يشكّل الربو أو الكحة التحسسية سبباً شائعاً للسعال الليلي عند الأطفال. عادةً ما يظهر في ساعات الليل المتاخرة أو قبيل الصباح.
يظهر السعال عند التعرض لعدوى فيروسية، بذل جهد بدني، التعرض لدخان السجائر،  مستأرجات أو هواء بارد. أحياناً، (ولكن ليس بالضرورة)، يكون مصحوباً بضيق في التنفس وبصدور صفير. التاريخ المرضي لأمراض ارجية اخرى لدى المريض او احد أفراد عائلته.
الاستيضاح: ينبغي إجراء اختبار لوظائف الرئة للاطفال ابتداءا من  سن الخامسة أو السادسة. إذا كانت نتائج الفحوص سليمة فمن الجدير التوجه لإجراء إختبارات تحد التنفس (Bronchoprovocation challenge test). هنالك بعض المختبرات التي تقوم بإجراء اختبارات وظائف الرئة وتحد التنفس للأطفال دون سن السادسه بواسطة الإنصات، أو اختبارات وظائف الرئة ملائَمة لجيل الطفل.
العلاج: مناشق (inhalers):
– مناشق تحوي مواد موسعة للشعب الهوائية (فنتولين – Ventolin وبريكلين – Bricalin)
 – مناشق تحوي أدوية مضادة للإلتهاب (مناشق سيترويدات ومحصرات اللويكوترين – leukotriene (سينجولير) – Singulair Inhaled Steroids)

إلتهاب الجيوب:

 (sinusitis)عادةً يظهر فوق سن الخامسة، مصحوب بسعال وسيلان في الأنف، يشتدان في ساعات الليل الأولى. (الصداع أو حساسية الجيوب الأنفيه لدى الأطفال في هذه السن، ليست من الاعراض المميزة للمرض) أحياناً قد تسبب هذه الحالة الضرر لحاسة الشم.
لتشخيص التهاب الجيوب، من الممكن القيام بتصوير أو التصوير المقطعي (CT) للجيوب الانفية. إذا كانت التهابات الجيوب الأنفية متكررة ينبغي اجراء استيضاح.
تستخدم المضادات الحيوية للعلاج بالإضافة إلى أدوية مزيلة للإحتقان في الأنف.

فرط الحموضه في المريء:

قد يكون السعال مصحوباً أحياناً  ببصاق، عدم الراحة والتقيؤ. يتفاقم السعال عند النوم. محاولة علاجية; مراقبة حمضية المريء; تصوير المريء، التصوير عند ابتلاع الباريوم أو بواسطة تنظير المريء (endoscopy) (ادخال الياف بصرية للمريء).
العلاج يتم بواسطة إدخال تغييرات على الحمية الغذائية مثل Enfamil AR، مراقبة فرط الحمضية أو منع إنتاج الحمضية (زانتك – Zantac، لوسك – Losec)، ادوية تساعد في إنقباض المريء.

السعال الإرتجالي(النفسي):

من مواصفات هذا النوع من السعال أنه يختفي أثناء النوم ويتفاقم في الظروف الضاغطه، يكون السعال جهوري وأحياناً نحاسي. التشخيص اقصاء أسباب أخرى.
عادة لا تكون هنالك حاجة لتلقي العلاج، بإستثناء الحالات القصوى، عندها من المستحسن التوجه لطلب الإستشارة النفسية أو للعلاج بالحوار.

إستنشاق جسم غريب:

غالبا لدى الأطفال من سن 6 شهور وحتى ست سنوات.
 أحياناً يكون السبب واضحاً كالإختناق عند تناول المكسرات (الممنوعة للاطفال في هذه المرحلة العمرية)، أو اللعب بغرض صغير قد يسبب التهاباً متكررا في الرئتين وفي نفس المكان.
في معظم الحالات لا يمكن التشخيص بواسطة تصوير الصدر. بالإمكان التشخيص بواسطة تنظير القصبة الهوائية (Bronchoscopy) (النظر إلى القصبة الهوائية باستخدام الياف بصرية). العلاج: إخراج الجسم الغريب.

العيوب الخلقيه في مجرى التنفس:

عيوب مولودة. يبدأ السعال منذ الرَّضاعة، وأحياناً يكون السعال نباحي.
 للتشخيص، من الممكن إجراء تصوير للصدر، تخطيط صدى القلب، بلع الباريوم، اجراء تصوير مقطعي CT، تنظير القصبة الهوائية
العلاج يتعلق بنوع التشوه.

أمرض إلتهابية مزمنة:

يترافق السعال في هذه الحالة بخروج بلغم، في بعض الأحيان قد يكون البلغم أخضر اللون وفقا للأمراض:

  • جسم غريب في الأذن
  • سعال جاف   
  • النظر في الأذن
  • اخراج الحسم الغريب

علاج الكحة للأطفال:

  • علاج الكحة المتكررة باستخدام الأدوية
  • ينبغي استيضاح سبب السعال واختيار العلاج الملائم.
  • هناك العديد من الأدوية المضادة للسعال ولكن فعاليتها ليست مثبتة واستخدامها للعلاج لا يزال يثير الجدل.
  • يبحث العديد من الاباء عن علاج الكحة للأطفال بحيث يكون امنًا، ويمكن تحضيره منزليًا بخطوات بسيطة.

طرق علاج الكحة للأطفال في المنزل:

 طرق منزلية بسيطة لـ علاج الكحة للأطفال:

يمكن علاج الكحة للأطفال بالطرق المنزلية البسيطة، التي تعتبر غير باهظة الثمن وتساعد طفلك على التخلص من نزلات البرد والتمتع بشعور أفضل.

فيما يلي بعض الطرق المنزلية لعلاج الكحة والمتوفرة في كل منزل: 

العسل:

يمكن استخدام العسل بمقدار 2-5 مليلتر، إذا يساعد العسل على انحلال البلغم ويرقق من جدار الحلق. أثبتت العديد من الدراسات أن العسل يعمل على تخفيف حدة الكحة وشدتها خصوصًا في فترات الليل.

لا ينصح بإعطاء العسل للأطفال ممن هم دون عمر السنة لعدم وجود أي فاعلية في تحسين الأعراض وقد يسبب تسمم للرضع.

البخار:

يعد البخار حل سهل وبسيط لعلاج الكحة للأطفال، يمكن جعل الماء الساخن يجري من صنبور المياه لتصبح دورة المياه أشبه بغرف الساونا.

قم بإغلاق الأبواب، واجلس مع طفلك لمدة 15 دقيقة صباحًا ومساءً، بحيث يساعد البخار على إزالة الاحتقان والتخلص من الكحة.

شرب الماء والسوائل:

من المهم جدًا المحافظة على إبقاء الجسم رطبًا أثناء المرض، بحيث يساعد شرب الماء والسوائل الجسم على مكافحة المرض ويجعل المجرى التنفسي رطبًا أيضًا. يمكن حث الأطفال على شرب الحليب في حال رفضهم لشرب الماء.

رفع رأس الطفل إلى الأعلى:

يساعد وضع رأس الطفل على مكان مرتفع قليلًا أثناء النوم على التنفس بشكل أفضل والتقليل من حدة الكحة. قم بجمع وسادتين ووضعها تحت رأس الطفل عند نومه.

مرطب الجو:

يساعد استخدام مرطبات الجو الباردة خصوصًا في فترات الليل على إبقاء المجرى التنفسي للطفل بحالة رطبة. قد بفتح النوافذ في فترات الصباح لتسمح بدخول الهواء المنعش.

المشي في الجو البارد:

يمكنك المشي مع طفلك لعدة دقائق في الهواء البارد، بحيث يساعد ذلك على إنعاش المجرى التنفسي للطفل.

  • المستحضرات التي تحتوي على خلاصة النعنع والكافور
  • يساعد فرك صدر الطفل بمستحضر يحتوي على خلاصة النعنع والكافور على تقليل أعراض الكحة خصوصًا في فترات الليل.
  • يساعد تناول المشروبات الساخنة مثل حساء الخضار على تخفيف أعراض الكحة.
  • تساعد الغرغرة بالماء والملح على التقليل من حدة الكحة. يعتقد البعض أن الملح يعمل على امتصاص سوائل الحلق الناتجة من الالتهاب، لتخفف من حدة الالتهاب بشكل كبير. قم بإضافة ملعقة واحدة من ملح الطعام إلى الماء، وعلم طفلك كيفية الغرغرة.
  • تجنب الروائح ومثيرات الغبار
  • تجنب وضع أي عطور عند إصابة طفلك بالكحة، وتجنب أيضًا استخدام معطرات الجو، قم بإبعاد القطط والكلاب، ولا تقم بالتدخين في المنزل بالقرب من طفلك.

علاجات دوائية لـ علاج الكحة للأطفال:

لا ينصح الأطباء عادة بإعطاء أدوية الكحة للأطفال ممن هم دون سن السادسة، بحيث أن هذه الأدوية لا تعمل بشكل فعال لإزالة الكحة إضافةً إلى ما يصاحبها من أعراض جانبية.

العلاج الذي يتضمن العسل المذاب في الماء الساخن مع الليمون يفي بالغرض للأطفال في عمر سنة أو أكثر.

وقاية الأطفال من الإصابة بالكحّة:

يمكن مساعدة الأطفال على البقاء بصحة جيدة ومكافحة نزلات البرد والأمراض الأخرى عن طريق اتباع الخطوات الآتية:

تجنب الاتصال المباشر بالأشخاص المصابين:

  • وذلك من خلال المحافظة على مسافة آمان من الأشخاص الذين يعانون من نزلة برد، أو إنفلونزا، أو سعال.

غسل اليدين بانتظام:

  • وذلك باستخدم الصابون والماء الدافئ لإزالة البكتيريا والفيروسات من الجلد، و يجب تعليم الأطفال كيفية غسل أيديهم بشكل صحيح، مع ضرورة استخدم مطهر الأيدي المحتوي على الكحول خارج المنزل.

النظافة:

  • لأهمية الاهتمام بالنظافة الجيدة، وتغطية الفم والأنف بمنديل أثناء السعال أو العطس استخدام المطهر: فعندما يكون أحد أفراد الأسرة مريضاً، يُنصح بتنظيف المطبخ والحمام بانتظام باستخدام مطهر، وغسل الفراش، والمناشف، واللعب القطنية في ماء ساخن.

الحد من الضغط النفسي:

  • حيث إنّ الإجهاد والضغط النفسي يؤثر في الجهاز المناعي، ويزيد من خطر الإصابة بالمرض.

منع التدخين في المنزل:

  • حيث إنّ استنشاق دخان السجائر ولو بطريقة غير مباشرة يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بالربو، والتهابات الصدر، والتهابات الأذن، والعديد من المشكلات الصحية الأخرى عند الأطفال.

شارك علي مواقع التواصل الإجتماعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

موضوعات أخري تهمك