بث تجريبي

بث تجريبي

تعديل سلوك الطفل الجنسي

يجب تعديل سلوك الطفل الجنسي مثل النظر إلى أجسادهم وأجساد الأخرين، لمس أعضائهم التناسلية للإستكشاف.. فهى أفعال يقوم بها الطفل كجزء طبيعي من تطور مرحلة طفولته، مثل إكتساب اللغة وتطور المهارات الحركية، وتطور المهارات المعرفية، فاللعب الجنسي الإستكشافي هو أيضًا جزء شائع من نمو الطفل، حيث تشير الأبحاث إلى أن من 40 إلى 80% من الأطفال يشاركوا في بعض السلوكيات الجنسية أو اللعب الجنسي على الأقل قبل بلوغهم سن 13 عامًا.

السلوكيات الجنسية الشائعة وغير الشائعة لكل مرحلة عمرية للاطفال:

مرحلة ما قبل المدرسة:

السلوك الشائع:

لمس أجزاء الجسم، التحفيز الذاتي في المنزل وفي الأماكن العامة، السؤال عن أجزاء الجسم الخاصة.

سلوك غير شائع:

وجود سلوك جنسي أو لغة جنسية صريحة، محاولة الاتصال الجنسي بشكل يشبه العلاقات الجنسية للكبار.

الأطفال في سن المدرسة وحتى سن البلوغ:

الشائع:

أسئلة حول العلاقات والسلوك الجنسي، الحيض والحمل.

غير شائع:

التقبيل، جنس يشبه الكبار، الاستمناء.

مرحلة البلوغ:

الشائع:

زيادة الفضول حول المواد والمعلومات الجنسية، أسئلة حول العلاقات والسلوك الجنسي، ومناقشة الأعمال الجنسية مع أقرانهم.

غير الشائع:

الاستمناء في الأماكن العامة، الاهتمام الجنسي الموجه نحو الأطفال الأصغر سنًا.

رغم أن هذا العرض قد يساعدك بشكل كبير في تحديد سلوك طفلك الجنسي إلا أنه يجب الأخذ في الاعتبار أن لكل طفل خصوصيته، وليس بالضرورة أن يعرض كل طفل كل هذه السلوكيات في المرحلة نفسها، بالإضافة إلى ذلك هناك بعض النقاط المهمة التي يجب أخذها في الاعتبار عند تقييم ما إذا كان الطفل يعاني من مشكلة سلوكية جنسية، كعدم قدرة الطفل على منع نفسه من تكرار السلوك، حتى عند إعادة توجيهه من قِبل شخص بالغ وشدة السلوك نفسه، وعدد مرات تكراره، ومدى شعور الطفل بالذنب وتأنيب الضمير بعد ممارسة هذا السلوك، النظر في كل هذه العوامل يمكن أن يساعد في تحديد ما إذا كان ما تراه في الطفل أمرًا طبيعيًا أم لا.

التطور الجنسي :

تتمحور الخطوة الأولى في معالجة السلوك الجنسي لدى الأطفال في تطوير الفهم  حول مسألة التطور الجنسي .

ففي حين أنه قد يكون من الطبيعي أن يصل طفل عمره 3 سنوات إلى أسفل بنطاله ، فليس من الطبيعي أن يظهر طفل يبلغ من العمر 13 عاماً السلوك ذاته .

من أجل ذلك ، دعنا نتعرف معاً على التطور الجنسي المناسب للعمر age-appropriate sexual development لتحديد ما إذا كانت سلوكيات طفلك طبيعية.

السلوك المناسب :

  • من المؤكد أن الأطفال الصغار ليست لديهم مفاهيم مثل التواضع والحدود ما لم يتم تعليمهم إياها .
  • لذلك ، فمن المهم أن يعلم مقدمو الرعاية السلوكيات المناسبة و السلوكيات غير المناسبة .
  • إذ أن هناك ضرورة من أجل تعليم الأطفال الصغار حول أجسادهم والقضايا المحيطة بأماكن اللمس الآمنة .
  • كما يجب إعطاؤهم معلومات حول كيفية الرد إذا حاول شخص ما لمسهم بطريقة تجعلهم يشعرون بعدم الارتياح.
  • و تزويدهم بالمعلومات للمساعدة في الحفاظ على سلامتهم .
  • و من الواجب أيضاً إعطاء الأطفال معلومات مناسبة لفئتهم العمرية. فعلى سبيل المثال ، عندما يسأل طفل عمره 5 سنوات من أين يأتي الأطفال ، لا تعطه كل التفاصيل.
  • و لكن قم بدلاً من ذلك ، بالإجابة بمعلومات مناسبة لعمر طفلك.
  • أما الأطفال الأكبر سناً فيجب إعطاؤهم مزيداً من الحقائق حول الجنس الآخر والبلوغ بينما ينضجون.
  • و من المهم تطوير خط تواصل مفتوح لمساعدة الأطفال على الشعور بالراحة عند طرح الأسئلة وطلب المساعدة عند الضرورة .

تطوير قواعد الأسرة التي تعلم الحدود المناسبة:

و على سبيل المثال ، يمكن للاسرة تضمين قاعدة تقول : “اطرق على الأبواب المغلقة وانتظر الرد قبل الدخول” أو “يجب أن يكون هناك شخص واحد في الحمام في المرة الواحدة”.

الرد على السلوك الجنسي غير اللائق :

عندما تحدث سلوكيات جنسية غير لائقة ، فمن المهم أن تستجيب لها بطريقة لا تشعر الطفل بالخزي و العيب .

و على سبيل المثال ، إذا وصل ابنك البالغ من العمر 4 سنوات إلى سرواله أثناء وجودك في متجر البقالة ، ذكّره بأنه من غير المناسب القيام بذلك في الأماكن العامة.

و علمه الفرق بين السلوك العام والخاص.

ابحث عن علامات تحذيرية أكثر من بحثك عن مجرد وجود مشكلة أكثر خطورة :

ابحث عن علامات التحذير التي تشير إلى أن السلوك الجنسي قد يشير إلى وجود مشكلة أكثر خطورة أو أنها قد تتطلب تدخلاً مهنياً .

علامات التحذير:

السلوك الجنسي غير المناسب للنمو:

على سبيل المثال ، الطفل البالغ من العمر 12 عاماً الذي يحاول التجول في المنزل عارياً ليس مناسباً من الناحية التنموية.

السلوك الجنسي القسريCoercive sexualized behavior:

ليس من المناسب أبداً أن يكون السلوك الجنسي بالإكراه ، مثل محاولة طفل إقناع طفل آخر بالتورط في نشاط جنسي عن طريق التهديد أو استخدام العدوان.

سلوك الوسواس الجنسيObsessive sexualized behavior:

إذا ركز الطفل كثيراً من الوقت والجهد على السلوك الجنسي ، مثل العزم على محاولة مشاهدة الطفل لأخيه أو أحد أقاربه عارياً  ، فهذا يعتبر علامة حمراء.

سلوك لا يستجيب للانضباط:

إذا كنت قد عالجت السلوك الجنسي بشكل مناسب ولكنه استمر في الحدوث ، فيجب أن يكون ذلك سبباً و داعٍ للقلق.

السلوك الجنسي الذي يتعارض مع حياة الطفل:

إذا تعارض السلوك مع الصداقات ، مثل عدم السماح للطفل بالعودة إلى منزل أحد الأصدقاء بسبب محاولته سحب بنطال صديقه باستمرار ، فهذا يمثل مشكلة.
إذ أن ذلك يشكل أيضاً مشكلة إذا كان السلوك الجنسي يتعارض مع المدرسة وتعليم طفلك.

السلوك الجنسي الذي يظهر معرفة ناضجة بالجنس:

إنها علامة حمراء عندما يكون لدى الأطفال معرفة ناضجة بالسلوك الجنسي ويتصرفون بناءً على تلك المعرفة.
فعلى سبيل المثال ، لا يجب أن يقلد الطفل البالغ من العمر 4 سنوات النشاط الجنسي للبالغين ، ويجب ألا يحاول الطفل البالغ من العمر 8 أعوام الوصول إلى المواد الإباحية.

أسباب السلوك الجنسي:

هناك العديد من الأسباب المحتملة لالسلوك الجنسي غير المناسب .و قد يُظهر الأطفال أحياناً  سلوكاً جنسياً لأنهم لا يفهمون أنه غير مناسب. ومع ذلك ، يمكن أن يكون أيضاً علامة على وجود مشكلة أكثر خطورة.

و من المرجح أن يُظهر الأطفال الذين يتعرضون لمحتوى جنسي سلوكاً جنسياً . و قد تكون السلوكيات الجنسية في بعض الأحيان ، علامة تحذير على احتمال تعرض الطفل للاعتداء الجنسي .

فقد يبدأ الأطفال الذين يتعرضون للتلفزيون أو الأفلام غير المناسبة للنمو في التصرف بمحتوى جنسي.
كما يمكن أن يتعرض الأطفال لمشاهدة الرسوم التصويرية عبر الإنترنت أو أثناء الدردشة على الإنترنت أيضاً.

و في بعض الأحيان يتعرض الأطفال لمحتوى جنسي من قبل أقرانهم. فقد يخبر الأطفال الأكبر سناً في الحافلة نكات غير لائقة أو قد يسمع الأطفال أقرانهم يناقشون المواد التصويرية التي شاهدوها.

أسباب السلوكيات الجنسية غير الطبيعية عند الأطفال:

قد يكون أول شيء يتبادر إلى ذهنك، هو تعرض الطفل لاعتداء جنسي، وهو أحد الأسباب بالفعل، ولكن هناك أسبابًا أخرى عديدة، تشمل:

ضعف أو انعدام التوعية الجنسية:

إن التثقيف الجنسي للأطفال لا يقصد به الإباحية، بل تهذيب سلوكياتهم. وقد أكدت البحوث والدراسات الاجتماعية الحديثة التي قامت بها منظمة اليونيسكو (2007) أن التربية الجنسية تؤدي إلى تأخير ظهور السلوك الجنسي عند الأطفال واتسامه بمزيد من المسؤولية. ويرجع السبب في اتجاه الغرب نحو وضع منهج للتربية الجنسية في المدارس إلى رغبتهم في منع الممارسات الجنسية غير القانونية وحماية الأطفال من التحرش.

التعرض للمواد الجنسية في وسائل الإعلام:

ففي غياب التربية الجنسية في المنزل والمدرسة، وضعف رقابة الأهل على ما يشاهده الأطفال في التليفزيون والإنترنت، أصبح الإعلام مصدرًا يستمد منه المراهقون والأطفال كثيرًا من المعلومات التي غالبًا ما تكون مضللة وغير دقيقة، وغير مناسبة لسنهم.

الأسر غير الآمنة:

ترتبط السلوكيات الجنسية غير السوية عند الأطفال بشكل واضح بأساليب التربية التي تعتمد على الإيذاء البدني والجنسي، والبيوت التي يتعرض فيها الأطفال للإهمال، ويسودها العنف تجاه الطفل أو بين الزوجين.

رد فعل الوالدين تجاه السلوك:

يسعى الأطفال إلى نيل الاهتمام، وقد يستمتعون بما يبديه الوالدان من عدم ارتياح نحو سلوكياتهم الجنسية، فيكررونها لاستثارة رد الفعل المرغوب من قبل الوالدين.

بعض الظروف المحيطة بالطفل:

كميلاد إخوة جدد، أو تغير الأشخاص الذين يعتنون بالطفل، والذين قد يكونون أكثر ملاحظة لمثل تلك السلوكيات. كذلك، فإن الأطفال المقيمين في منازل يسودها الانفتاح وتقبل السلوكيات الجنسية ربما يظهرون سلوكيات جنسية أكثر من غيرهم.

التعرض للاعتداء الجنسي:

الذي يجعل لدى الطفل نشاطًا جنسيًا زائدًا، حيث يقوم بسلوكيات سيئة مقلداً أو مجبراً وليس بغريزة حقيقية. وعلى الرغم من أن السلوكيات الجنسية تعد أكثر شيوعًا بين الأطفال الذين تعرضوا للاعتداء الجنسي، إلا أنه ليس كل الأطفال الذين يظهرون سلوكيات جنسية مشكلة قد تعرضوا للاعتداء الجنسي، وليس كل الأطفال الذين تعرضوا للاعتداء الجنسي يأتون سلوكيات جنسية شاذة.

وغالبًا ما تكون السلوكيات الجنسية مصحوبة بمشكلات سلوكية أخرى، كالعدوانية، والاندفاع، وضعف العلاقات مع العائلة والأصدقاء.

علاج السلوك الجنسي عند الأطفال:

التقبل والهدوء:

من الأفضل عدم التعامل بعنف وعدائية تجاه الطفل وتقبل الأمر رغم قساوته.

الطفل المتحرش أيضًا ضحية:

سواء لشخص آخر مسيء أو لعنف أسري أو لسلوك لم يحسن تفسيره وقام بتقليده.

طلب المساعدة:

لا بد من طلب المساعدة بشكل فوري وسريع من المختصين، سواء أطباء نفسيين أو أخصائيين نفسيين أو أخصائيي تعديل سلوك، ووضع خطة للعلاج وللوقاية، حتى نوقف دائرة الإساءة.

التحدث مع الطفل وطمأنته:

يجب أن تطمئن الطفل وتحاول أن تقلل من شعوره بالخجل والذنب، لأن كل هذه المشاعر سوف تدفعه للصمت وعدم البوح، فإعطاؤه الثقة سيساعده أن يخبرك من أين اكتسب هذا السلوك ومع من جرَّبه، حتى تستطيع أن تساعد الأطفال الآخرين الذين طالتهم الإساءة، بالإضافة إلى مواجهة المسيء الأول.

هذا السلوك يمكن تعديله:

هذا السلوك سلوك ضار، ولكن يمكن تقويمه مثل أي سلوك آخر. هذه القاعدة التي يجب أن ينطلق الأهل منها عند بدء رحلة الدعم النفسي والعلاج.

الإبلاغ بالإساءة:

العلاج لا يتوقف عند معرفة حالة الطفل، لكن يجب الإبلاغ عن الشخص المسيء، خصوصًا إن كان شخصًا بالغًا.

الغرباء لا يفعلون ذلك:

تمامًا مثل الجناة الكبار، فإن الطفل الذي يسيء إلى طفل آخر جنسيًا، هو على الأرجح صديق أو فرد من العائلة، نادرًا ما يكون شخصًا غريبًا.

ينبغي للوالدين معرفة بعض القواعد الأساسية لتعزيز علاج مرض الشهوة عند الأطفال: 

قواعد التربية الجنسية للأطفال.

الصحة النفسية للأطفال.

اضطراب نقص النشاط المفرط ADHD.        

العلاقة بين البيئة الاجتماعية والسلوكيات الجنسية.


شارك علي مواقع التواصل الإجتماعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

موضوعات أخري تهمك